ارتداد الدولار الأمريكي بعد إتفاقية أمريكا و المكسيك

Jun 10

التحليل الأساسي بواسطة NSFX 10.06.2019

  • من قبل: Sahar NSFX
  • June, 10th, 2019 13:31 UTC

 

ارتد الدولار الأمريكي للأعلى على نطاق واسع اليوم بينما ارتفعت أسعار الأسهم. وقد تلاشى تهديد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الامريكية و المكسيك بعد أن أعلن ترامب عن تعليق خطة فرض الرسوم الجمركية على جميع الواردات المكسيكية إلى أجل غير مسمى. كما تم التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك حول قضية الهجرة. وفي هذه المرحلة ، لا يوجد تأكيد على تكوين العملة الأمريكية لقاع سعري. ولكن مع تلاشي أهم التوترات، من المرجح أن يحافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي بموقف التحلي بالصبر لفترة أطول لمعرفة كيف تسير الأمور. وبالتالي هناك احتمالية حدوث ارتداد أقوى في العملة الأمريكية.
وفي أسواق العملات، كان الدولار الكندي هو العملة الأكثر قوة مع بداية الأسبوع ويليه الأسترليني. و كان كلا من الدولار الأسترالي و الدولار النيوزلندي هما العملتين الأكثر ضعفًا اليوم. ويعتبر الانكماش الحاد المفاجئ في الواردات الصينية في شهر مايو عاملاً رئيسيًا للضغط السلبي على كلا العملتين. أما الين فكان ثالث أضعف عملة بعد تحسن معدلات الثقة.
ومن الناحية الفنية، من المهم مراقبة مستوى الدعم 0.6962 في زوج العملة الدولار الاسترالي/ الدولار الأمريكي AUD/USD. وفي حالة اختراق هذا المستوى فسيكون هذا دليل على اكتمال الارتداد الصعودي من مستوى 0.6864. وعلى نحو مشابه، تحمل مستويات 1.1251 في اليورو/ الباوند البريطاني EUR/GBP و مستوى 1.2668 في الباوند البريطاني/ الدولار الأمريكي GBP/USD نفس الدلالات.

وفي جلسة التداول الآسيوية، انخفض مؤشر نيكي الياباني بنسبة 1.24%. وارتفع مؤشر هانج سينج HSI في هونج كونج بنسبة 2.03%. بينما ارتفع مؤشر شانغهاي المركب في الصين بنسبة 0.98%. وارتفع مؤشر ستريت تايمز السنغافوري بنسبة 0.80%. كما انخفضت عوائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات بنسبة 0.0082 لتصل إلى مستوى – 0.123.. .
وزراء مالية مجموعة الدول العشرين G20 يحذرون من التوترات التجارية و الجيوسياسية
قال وزراء مالية مجموعة العشرين ، ومحافظو البنوك المركزية ، في بيان ما بعد الاجتماع ، إن النمو العالمي “يبدو أنه يستقر” ، وتوقعوا “بشكل عام أن يرتفع بشكل معتدل في وقت لاحق من هذا العام وحتى عام 2020. ولكن تظل مخاطر النمو العالمي” تميل إلى الجانب السلبي “..
وحذروا من أن الأهم من هذا هو تزايد التوترات التجارية والجيوسياسية. تعهدت المجموعة “بمواصلة معالجة هذه المخاطر ، والاستعداد لاتخاذ مزيد من الإجراءات”. ومع ذلك ، فتم إلغاء جملة “الاعتراف بالحاجة الملحة لحل التوترات التجارية ” .
ومع ذلك ، لا تزال المجموعة “تؤكد من جديد على أن التجارة والاستثمار الدوليين هما محركان مهمان للنمو والإنتاجية والابتكار وخلق فرص العمل والتنمية”. وسوف “يواصلون العمل المشترك لتعزيز التعاون والأطر الدولية”.