البنك المركزي الكندي وتوقعات بالحفاظ على سعر الفائدة بدون تغيير

Jan 07

التحليل الأساسي بواسطة NSFX 07.01.2019

  • من قبل: Sahar NSFX
  • January, 07th, 2019 12:01 UTC

 

لا نتوقع أن يغير البنك المركزي الكندي من سعر الفائدة عن 1.75% في الأجتماع المرتقب له خلال هذا الاسبوع.  إلى جانب الإعلان عن بيان السياسة النقدية وتقرير السياسة النقدية، سوف يقوم البنك المركزي بتحديث التوقعات الاقتصادية وعقد مؤتمر صحفي. وسوف يكون التركيز في هذا الإجتماع على القراءات المعدلة الهبوطية لمعدل النمو الاقتصادي والإرشاد المستقبلي بشأن موقف السياسة النقدية.  نتوقع أن يحافظ البنك المركزي على لهجته التي تميل الى السياسة النقدية الميسرة في اجتماع شهر ديسمبر. .

التطورات الاقتصاية

لا يزال سوق العمل الكندي مرنًا. فقد ارتفع عدد الوظائف بمقدار 9.3 ألف في شهر ديسمبر،  ولم يتراجع هذا الرقم عن القراءة القوية التي سجلها في شهر نوفمبر ، كما انه تجاوز التوقعات التي كانت عند 5 آلاف. وظل معدل البطالة عند 5.6%. أما الجانب السلبي في هذا التقرير فيتمثل في أن كل الزيادة في الوظائف كانت بقيادة وظائف الدوام الجزئي (ارتفعت وظائف الدوام الجزئي بمقدار 28 ألفًا) بينما انكمشت وظائف الدوام الكامل بمقدار 19 ألفًا خلال الشهر الماضي.  وفي الوقت ذاته،تراجعت الوظائف في كل منا لقطاعين الام والخاص بينما ارتفع عدد التوظيف الذاتي بمقدار 46 ألفًا. ويفسر هيكل سوق العمل بشكله الحالي (أي الارتفاع في وظائف الدام الجزئي و التوظيف الذاتي) سبب تباطؤ معدل نمو الأجور، وهو السبب الأساسي في الواقع لفتور التضخم. د تراجع مؤشر أسعار الكستهلك بنسبة 1.7% وهي أقل قراءة منذ أكتوبر 2017، وسط تباطؤ أسعار الطاقة. وسجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) باستثناء الغذاء والطاقة قراءة 1.5% في شهر نوفمبر،  وهو مستوى لا يستدعي رفع سعر الفائدة. ولا يعتبر زخم ارتفاع الأسعار في المستقبل قويًا على الإطلاق.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات (PMI) بقطاع الصناعات التحويلية بمقدار 1.3 نقطة  ليصل إلى مستوى 53.6 في شهر ديمبر، وهي أقل قراءة منذ يناير 2017. وجاءت نتائج مخيبة للآمال من المؤشرين الفرعيين في هذا التقرير “الإنتاج” و “الطلبيات الجديدة”.وكما أفادت الوكالة في بيان لها، تشير البيانات الخاصة بشهر ديمبر إلى فقدان الزخم لأصحاب الصناعات التحويلية في نهاية العام”، “ حيث كان “انكماش مبيعات الصادرات وضعف معدل الطلب في قطاع الطاقة” هي الأسباب الأساسية وراء التباطؤ.  وأضاف البيان: “أدت توترات التجارة العالمية إلى ارتفاع معدلات كره المخاطرة”، مما نتج عنه تراجع التوقعات الخاصة بنمو الغنتاج في 2019.

البنك المركزي الكندي والتوقعات الاقتصادية

نتوقع أن يقلل البنك المركزي الكندي من توقعاته الخاصة بالتضخم بسبب تراجع أسعار الطاقة.  وكان الارتداد الصعودي الذي شهدته أسعار النفط خلال الاسبوع الماضي هي الدافع الأساسي وراء تخفيض المملكة العربية السعودية لإنتاج النفط بالإضافة إلى انها كانت سببًا في محادثات التجارة بين الولايات المتحدة الامريكية و الصين. ونعتقد أن الارتفاعات في أسعار النفط هي قصيرة الأجل.  وقد يؤدي الباطؤ الاقتصادي العالمي هذا العام إلى الحد من الطلب على النفط، مما قد يحد من ارتفاع أسعار النفط. ومن المتوقع أن يقلل البنك المركزي الكندي من توقعاته الخاصة بمعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي بشكل معتدل.  وعلى المدى القصير،  قد يقل معدل النمو على المدى القصير  سبب الخفض الإجباري لألبرتا في إنتاج النفط ، والذي سيتم تفعيله في السنة الجديدة. وعلى المدى الطويل، قد يتأثر معدل النمو الاقتصادي في البلاد بالتباطؤ العام في الاقتصاد العالمي.

الإرشاد المستقبلي

من المحتمل أن يحافظ البنك المركزي الكندي على الإرشاد المستقبلي الذي اعلن عنه في شهر ديسمبر، والذي قال فيه أن سعر الفائدة “سوف يحتاج إلى الرفع إلى نطاق محايد لتحقيق هدف التضخم”.  وسيحتفظ البنك المركزي أيضا بموقفه قائلاً أن “استمرار صدمة أسعار النفط ، وتطور الاستثمار في الأعمال التجارية ، وتقييم البنك لقدرة الاقتصاد سيؤثر أيضا بشكل مهم في قرارات البنك بشأن الموقف المستقبلي للسياسة النقدية”.